جيرار جهامي

322

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

مختلفة الحقائق في « جواب ما هو ؟ » . ( أشم ، 247 ، 4 ) - الجنس هو المقول على كثيرين مختلفي الحقائق في جواب ما هو الفصل هو المقول على كلّي في جواب أي ما هو . ( رعح ، 3 ، 2 ) - الجنس في صناعتنا ( الإلهيات ) لا يدلّ إلّا على المعنى المنطقي المعلوم ، وعلى الموضوع . ( شفأ ، 213 ، 6 ) - إنّ المعنى الذي يدلّ عليه بلفظة الجنس ليس يكون جنسا إلّا على نحو من التصوّر ، إذا تغيّر عنه ولو بأدنى اعتبار لم يكن جنسا ، وكذلك كل واحد من الكلّيات المشهورة . ( شفأ ، 213 ، 12 ) - إنّ الجنس يحمل على النوع على أنّه جزء من ماهيّته ، ويحمل على الفصل على أنّه لازم له لا على أنّه جزء من ماهيّته ، مثاله الحيوان يحمل على الإنسان على أنّه جزء من ماهيّته ، ويحمل على الناطق على أنّه لازم له لا على أنّه جزء من ماهيّته . ( شفأ ، 232 ، 16 ) - لمّا كان المعنى الذي يسمّى الآن عند المنطقيين جنسا هو معقول واحد له نسبة إلى أشياء كثيرة تشترك فيه ، ولم يكن له في الوضع الأول اسم ، نقل له من اسم هذه الأمور المتشابهة له اسم ، فسمّي جنسا ، وهو الذي يتكلم فيه المنطقيّون ويرسمونه بأنّه المقول على كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو . ( شغم ، 47 ، 18 ) - أمّا الفصل ، فإنّه غير مقول في جواب ما هو بوجه . وأمّا النوع ، فإنّه ليس ، من حيث هو نوع ، مقولا على شيء قولا بهذه الصفة ، بل مقولا عليه ، فإن اتفق أن قيل هو بعينه هذا القول ، فقد صار جنسا . ( شغم ، 50 ، 3 ) - أمّا الخواص التي يباين بها الجنس غيره ، فأوّل المشهورات منها هو أنّ الجنس يحمل على أكثر مما يحمل عليه الفصل والنوع والخاصة والعرض . ( شغم ، 93 ، 1 ) - إنّ الجنس يحوي الفصل بالقوّة . ( شغم ، 93 ، 12 ) - إنّ الجنس أقدم من الفصل . ( شغم ، 93 ، 17 ) - إنّ النوع محوي للجنس ، والجنس ليس بمحوي للنوع . ( شغم ، 98 ، 12 ) - إنّ طبيعة الجنس أقدم من طبيعة النوع . ( شغم ، 98 ، 14 ) - إنّ الجنس يحمل على النوع بالتواطؤ حملا كليّا ، والنوع لا يحمل على طبيعة الجنس حملا كليّا . ( شغم ، 98 ، 18 ) - إنّ الجنس يحمل على كل واحد من الأنواع حملا كليّا ، ولا ينعكس . ( شغم ، 101 ، 4 ) - إنّ الجنس يرفع الخاصّة برفعه ، من غير عكس . ( شغم ، 101 ، 12 ) - الجنس إنّما يكون من المعاني التي تشبه الشكل مما يصير به المعنى معنى والماهيّة ماهيّة . ( شمق ، 62 ، 2 ) - الجنس يدلّ على طبيعة الأشياء وماهيّتها في أنفسها ، لا ما يلحق ماهياتها من